Mar
12
2008
|
Thursday, 13 March 2008 |
أي هاوية تلك التي نحن قابعون فيها .. أو هل ثمة ( هاويات ) أخرى
بانتظارنا أو ننتظرها.. الوضع شديد الحلكة .. الوضع أسود من السواد ذاته،
الأسود القبيح القميء الأكثر وقاحة وخطورة
لم يعد – في هذا الزمن - للأسود جماله لقد بهائه أيضا
لم يعد للأبيض وجودا وحضورا لفرط قسوة الأسود عليه
يبدو أن زمن الأنبياء والطاهرين والمقدسين والقديسين والنبلاء قد ولىّ
وإلى غير رجعة أبدا ..إنه زمن طوفان الأسود وما أدراك ما الأسود.
لا يمر يوما علينا إلاّ ونستقبل الأسود وأخباره
الأسود أنواع .. الكذب والختل والرياء والنفاق والسرقة بأنواعها والقتل في وضح النهار أسود.
الأسود وردة ( مالة الله في اللهجة العراقية )
|
|
Mar
11
2008
|
جهة الشعر.. المكان الذي يركن القلب إليه |
|
Wednesday, 12 March 2008 |
|
منذ أن نفضت غبار البعد لئلا أقول " غبار التخلف" والتي هي أكثر إصابة
وتعبيرا ودقة وصدقا مما كنت فيه عن بصيرتي والالتحاق بركب الفضاء الحي
(الحياة) الذي يحيلك دوما الي معاصرة الكون ويضعك دوما في المحك .. في
المتابعة .. سرعة الإنجاز .. اختصار الوقت.. ترفرف ملكا وحرا بامتياز فيما
تبتغي أن تقرأ وتطلع عليه وتتطلع إليه .. هذا الغزو الرائع الذي في يوم ما
كنت متهيبا منه لدرجة وصولك خط الحنبلية (رفض التعامل مع هذا الوحش الكاسر)
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
هل صحيح أنه كلما تقدم العمر بنا تزداد مساحة فقدان الأمل/ الألم أو أن
الزمن يمضي بنا سريعا نحو صياغة مستقبلنا بحيث نبات نتلقي قواعد وطرائق
حياتنا التي من المفترض أن نعيش، أي فرضية تلك وما مقدار سطوتها علينا
لدرجة أن حضورها في تفكيرنا يمثل دوما أمامنا أو هو جزء من حياتنا حتي أنه
صار نمطا فينا ومنا .
صباحا تستقبل زمنك الذي لا خيار لك في رفضه أو
تغييره، مجالك الوحيد أو حريتك إن شئت التي بإمكانك ممارستها هو ذهابك
الخفيف في مشروع انتحارك البطيء دون علمك بالطبع وإن حدث وعلمت فإنك وبكل
بساطة تسترجع أجواء اللعنة التي رسمت لك.. عليك.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 36 |