Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
هذه الأيام ساحة الصالات الفنية- لئلا أقول الساحة الفنية- القديمة
والقادمة مصابة بهستيرية تنظيم وإقامة المعارض الفنية وهذا من المفترض
عليه وضمن التفكير السليم والقويم أن يرفد الحركة الفنية المحلية
والفنانين والمتلقين بجوانبه الإيجابية ولربما السلبية منها أيضا ولم لا
مادام الكثير من الغث منها يجلب ويعرض كبضاعة علينا وبفرح ..
يهب المحبون والمتابعون للشأن التشكيلي لزيارة هذا المعرض أو ذاك كل حسب رؤاه ومزاجه وتوجهه
يهب الشاعر المحب المتذوق للوحة علّ من هذا المعرض يستخلص فكرة تكون لاحقا مفتاح قصيدة..
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
فى بيتنا منحوتة.. أعوذ بالله صنم بالبيت، يعنى الملائكة لا تدخل بيتكم.
عمل نحتي يعنى مضيعة للوقت، يعنى لعب على الذقون.
هل نحن قادرون على نسف هذه النظرة التافهة القاصرة
هل نحن قادرون على غرس مفاهيم جديدة تحلّ بدل النظرة السالفة وبتؤدة؟
متى نتمكن من وضع منحوتات نصبية واقعية فى ساحاتنا نكسر بها الرؤية المتخلفة؟
هل يمكن اعتبار سمبوزيوم النحت البذرة الأولى القادمة التى ستفتح الآفاق
نحو رؤى جديدة ومغايرة للمنحوتة وللنصب التذكارية بمفهوم حديث ومعاصر
بعيدا عن النظرة الرسمية- الثقافية والاجتماعية والجمالية – السائدة؟
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
ببراءة الطيب.. الساذج.. المسكين أيضا .. ومن يعش فرحة الانتماء، قال ذات
طيبة من أمره لم أتوقع منك أن تكتب عن المعرض وأنت الذي تنتمى لجمعية أخرى
– ربما رشده هداه واستدرك كي لا يقول عدوة جمعيتنا – منذ ردح من الزمن
رأيتنى نسيت موضوعة الجمعيات الفنية وما يسيج نواميسها من أفعال خارقة لا
مثيل لها، لظن بأن لا التغير ولا التغيير سيطالها وقرينتى فى ذلك ثبات
ناسها الأبديين الأسطوريين وجمودها وجمودهم على أكثر من صعيد.
تلك
البراءة الطيبة وذاك الصوت البارد أعادني مرة أخرى إليها.. إلى واقعها
وواقع ساحتنا التى ما فتأت تشهد تزايدا لافتا فى عدد جمعيات المجتمع
المدني وبالتالي انسحب الأمر أيضا على الساحة الفنية، لدرجة أن الخوف بات
هاجس الواعي والمدرك لخطورة هذا الأمر على أرض الواقع..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > الأخير >>
|
| النتائج 13 - 16 من 36 |