Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
الثورات الطلابية في أوربا اعتمدت فنون الجرافيك وكل ما تتيحه من انتشار
وصياغة الأفكار بغية الوصول إلى الهدف، لم يكتف الطلاب على مثل تلك الحلول
بل تعدوها إلى ابتكار أدوات ربما رأوا فيها أكثر.. نجاعة أكثر
تعبيرا..أكثر تأثيرا وأسرع وسيلة في الانتشار ذهبوا لاختراع أدواتهم من
الرسم والذي اصطلح على تسميته فيما بعد بالجرافيتي وهو رسم شعاراتهم على
الجدران ورسوماتهم ( بالطبع هذا الأمر لا يخص الطلبة فقط بل يشمل كل
الرسومات والكتابات الشعاراتية والفوضوية والطفولية والعبثية أيضا )
كيف استطاع هؤلاء خلق أدواتهم التعبيرية .. صورهم
هل الرسوم إلاّ تأثير الصور أو هي الصورة ذاتها
خلق صورهم .. رسومهم الخاصة
فأي وهم هذا الذي يمارسه المحروس علينا.. عليه
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
" إن الفنان يحمل سعادته في داخله ".... بتهوفن
خابرني أحد الأصدقاء
المجانين المتفائلين جدا وبنبرة بريئة مستفسرا عن سر اهتمامي بالوهم
وبالواهم والموهومين ومن هم على طريق العباقرة سائرين... أجبته أنا الوهم
وفي بالي قول أنا الحق للحلاج – لا وجه للمقارنة البتة- أنا الوهم وما
حولي حقائق فيزيائية
أما لماذا فالإجابة يسيرة جدا على اللبيب الحاذق العارف القادر على قراءة
كل خرائط الطرق، لأن في ساحتنا الفنية والتشكيلية ثمة عدة خرائط طرق ومن
لم يسلك أحداها فهو خاسيء وفي ظلال مبين.
قال صاحبي يا مغفل بالفعل أنت الوهم وهم الواهمون.. قلت نوِّرني يا هذا علي أفيق من وهمي هذا الذي تدعيه
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
أيها الناس هل تسمعون أو سمعتم حديثي المجنون هذا ترى هاأنذا مع سبق الإصرار أقول الفن كذبة كبرى
حداثة الشعر هرطقة
الرواية كارثة العصر
القصة سرد قميء لا يمت للعقل بصلة
السينما ضرب من ضروب هذا العصر المجنون ، ما هي إلاّ بغاء
الصورة الفوتوغرافية ما هي إلاّ ( عكس ) حسب التعبير القديم..عكس صورنا..
فضحنا .. تعريتنا.. كشف جمالنا وعوراتنا وقبحنا للعالم.. يا الله ما أفظعه
من موقف، أيها الوغد المجنون أو ما زلت تنادي بالقبيح وبالفاسق من
الأعمال..
أما الرسم فذاك فتنة ووشاية ولا وجود بداخله إلاّ للواقعية التسجيلية
وستكون محظوظة إن لاقت استحسان وقبول ومتابعة.. هي هي فق وما غيرها إلاّ
دجل ورياء
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > الأخير >>
|
| النتائج 17 - 20 من 36 |