Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
لا يؤم الصديق الفوتوغرافي حسين المحروس مرسم عشتار إلاّ ويحمل معه مفاجأة
" بشارة " ومن النوع الثقيل، وأحلى أنواع مفاجآته مروقه المرسم على حين
غرة حاملا معداته وابتساماته " باعتباره شقيق المرسم والصورة والشرف وحليب
الكلمات البيضاء والمباغتة أيضا"
يدخل بمباغتة
يصور بمباغتة
يأذن لنا بالتمتع لئلا أقول بالرؤية والمشاهدة بماغتة
إنها المباغتة البليغة المرسومة حلاوة داخل قلبه
" تعال يا شقيق شوف "
أعرف أنها مباغتة
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
جريا على عادة ذاكرة لا تستفز.. يستفزك المكان، أي مكان عندما تعرفه..
تتآلف معه يكون جزءا منك فيك ، خلافا لمفهوم التعود وكثرة التردد وروتين
التواجد فيه يجعله مكانا ساكنا ورتيبا ، وحتى حضوره اليومي غير الداخل
بدواخلك.
إنه مكان مألوف وحسب كل الأمكنة الغير ملفتة أو غير مهمة.. ربما نقطة مرور حسب الغير أيضا.
هذا المكان غير كل الأمكنة
قيل عنه واسع لضيقه
قيل نهر متدفق لسيلان الحب منه وفيه
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
|
بعد متعة الصور ( اللوحات ) البصرية تلك التى شاهدناها .. تلقيناها ( كفعل
تشكيلي جميل ) فى المسرحية العمانية – منتهى الحب منتهى القسوة ليلة
البارحة وختامها بذلك المشهد الفني – النحتي – النصبي الرائع.. راح هذا
الجمهور الغفير ينتشر بالساحة الخارجية للصالة الثقافية يستمتع بنسيمات
أواخر الخريف المسكرة القادمة من البحر.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > الأخير >>
|
| النتائج 5 - 8 من 36 |