Mar
11
2008
|
جهة الشعر.. المكان الذي يركن القلب إليه |
|
Wednesday, 12 March 2008 |
|
منذ أن نفضت غبار البعد لئلا أقول " غبار التخلف" والتي هي أكثر إصابة
وتعبيرا ودقة وصدقا مما كنت فيه عن بصيرتي والالتحاق بركب الفضاء الحي
(الحياة) الذي يحيلك دوما الي معاصرة الكون ويضعك دوما في المحك .. في
المتابعة .. سرعة الإنجاز .. اختصار الوقت.. ترفرف ملكا وحرا بامتياز فيما
تبتغي أن تقرأ وتطلع عليه وتتطلع إليه .. هذا الغزو الرائع الذي في يوم ما
كنت متهيبا منه لدرجة وصولك خط الحنبلية (رفض التعامل مع هذا الوحش الكاسر)
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
هل صحيح أنه كلما تقدم العمر بنا تزداد مساحة فقدان الأمل/ الألم أو أن
الزمن يمضي بنا سريعا نحو صياغة مستقبلنا بحيث نبات نتلقي قواعد وطرائق
حياتنا التي من المفترض أن نعيش، أي فرضية تلك وما مقدار سطوتها علينا
لدرجة أن حضورها في تفكيرنا يمثل دوما أمامنا أو هو جزء من حياتنا حتي أنه
صار نمطا فينا ومنا .
صباحا تستقبل زمنك الذي لا خيار لك في رفضه أو
تغييره، مجالك الوحيد أو حريتك إن شئت التي بإمكانك ممارستها هو ذهابك
الخفيف في مشروع انتحارك البطيء دون علمك بالطبع وإن حدث وعلمت فإنك وبكل
بساطة تسترجع أجواء اللعنة التي رسمت لك.. عليك.
|
|
Mar
11
2008
|
Wednesday, 12 March 2008 |
|
اللافت فى بداية هذا الموسم الفني 2006/2007 الانطلاقة المغايرة والمختلفة
فى العروض الفنية، فصالة البارح للفنون دشّنت موسمها بمعرض للخط العربي
للمصري حامد العويضي تبعه معرض ثنائي للنحت جمع الفنانان خليل الهاشمي
وجمال عبد الرحيم فى أوّل عرض خاص للهاشمي وأوّل ظهور لنتاج جمال فى
النحت،أما بالنسبة لصالة الرواق للفنون فقد ارتأت أن تقدم باكورة عروضها
معرضا شبابيا شارك فيه الفنانان محمد المهدي وحسن الساري فى ثاني معرض
ثناني لهما، هذا فيما يتعلق بالصالات الخاصة، أما الصالات العامة فيبدو
أنها ما زالت قابعة تحت تخدير نوم أهل الكهف.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 التالي > الأخير >>
|