القائمة الرئيسية
الرئيسة
المقالات
المعرض
مدونتي
دفتر الزوار
السيرة الذاتية
البحث
روابط
راسلني
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
خلاصة المقالات
 
 
بإمكانكم الآن التوقيع في دفتر الزوار والتعليق بخصوص الموقع ومواده.
 
 
Mar 11 2008
فوضى الطفولة
التقييم العام: / 0
Wednesday, 12 March 2008
في الطريق إلى المبنى الجديد يلفحك اللاّهوب، ما أن تمسك يدك مقبض الباب حتى ينتابك شعور الدخول القاسي، تبدأ قدماك صعود الدرج فتنقلب خلقتك رأسا على عقب.. قلبك يزداد خفقانا، عضلات فخديك تأخذان فى التيبس، ووجهك يشوى عليه آلاف الأطنان من سمك السردين، لا تعرف بالضبط أي قدرة تلك التى أسعفتك على الوصول إليه.
خارج من زمنك ومن وقتك ومن وجودك ومن علاقتك بنفسك، بالكون كله ومن إيمانك بكل الآلهات، تنسى وأنت فى العدم إلقاء التحية.
 
Mar 11 2008
نجاح المعارض.. سقوط المعارض
التقييم العام: / 0
Wednesday, 12 March 2008
هل نجح المعرض؟
هل فشل المعرض؟
بين هذين السؤالين هل ثمة منطقة ميزان وتقييم بينهما؟
بالضبط كقول قياس مستوى الجودة ما بين الممتاز والجيد جدا، ما بين الممتاز والجيد جدا يقع أو يكون الجيد.
مَنْ الذي يقرر أو يطلق حكم النجاح والفشل في مثل هذا الحين عن المعارض الفنية؟
أو بسؤالٍ آخرَ ما هي معايير النجاح والفشل أو وقوع المعرض في منطقة الجيد ( الوسط )؟
هذه هلوساتٌ لئلا أقول أسئلة لأن الأسئلة هذه الأيام صعب طرحها أو هي محضورٌ عليها دخول منطقة المعارض الفنية التي تقام على صالاتنا الخاصة المحترمة جدًا جدًا وقاعاتنا العامة المتألقة دوماً دوماً..
ثمة عدة احتمالات أو لنقل مجموعة تصورات أو ( التوهمات ) لاختراق تابو تلك الأسئلة كونها محرمة الطرح والمساس أيضا.
المعرض جميع لوحاته من الحجم الكبير وأسعارها باهظة الثمن والفنان يعيش في أوربا مثلا.. ربما، فالتهافت عليه حليفه.. فسر عوامل النجاح؟
 
Mar 11 2008
مرسم يعجُّ بضجيج السكون
التقييم العام: / 0
Wednesday, 12 March 2008
كانت محض زيارة ،.. دائما ما أتخوف من زيارة المراسم، من أوضاعها لأنها لسان حال صاحبها .. طريقة شغله وتفكيره .. أتخوف من وقع دهشتها علي ومن وهمها أيضا.
منذ الوهلة الأولى سيطر علي اللون وكأنه لون ( مصاب جلل ) لفرط الخشية من نوع المفاجأة التي ربما تحدث وتصدم وتحير وتورط ...ورطة الحب والتعلق أو ورطه عدم الاستساغة والنفور.
تتخبط قدماك صعودا عبر ملايين من العتبات الوهمية المؤدية إلى ذاك المكان الذي يسكن زمنه- زمن ومكان الفنانة لبنى الأمين-  يعيش حريته خارج مكان البوح والتغريد.. مبتكرا سربه الوحيد الذي يغرد في جوه كيف ومتى وأين يشاء.
من زمن هذه الحضرة البهية الوارفة الياسمين يحضر السؤال اللحوح عليّ.. ولربما على كل من تطأ قدماه عتبات هذه الحضرة التي لا تشبه إلا صاحبها ولا تعكس إلاّ ظله يوم أوشكت الظلال على الأفول والإ
 
[المزيد من المقالات]
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > الأخير >>

النتائج 9 - 12 من 36