|
Wednesday, 12 March 2008 |
اللافت فى بداية هذا الموسم الفني 2006/2007 الانطلاقة المغايرة والمختلفة
فى العروض الفنية، فصالة البارح للفنون دشّنت موسمها بمعرض للخط العربي
للمصري حامد العويضي تبعه معرض ثنائي للنحت جمع الفنانان خليل الهاشمي
وجمال عبد الرحيم فى أوّل عرض خاص للهاشمي وأوّل ظهور لنتاج جمال فى
النحت،أما بالنسبة لصالة الرواق للفنون فقد ارتأت أن تقدم باكورة عروضها
معرضا شبابيا شارك فيه الفنانان محمد المهدي وحسن الساري فى ثاني معرض
ثناني لهما، هذا فيما يتعلق بالصالات الخاصة، أما الصالات العامة فيبدو
أنها ما زالت قابعة تحت تخدير نوم أهل الكهف.
جرت العادة أن تضع الصالات ( أو الفنانون أنفسهم ) دفترا لتسجيل انطباعات الزوار من فنانين ومتابعين.
يرغب دائما الفنانون فى قراءة الانطباعات أولا بأول باعتبار ما يكتب هو
أحد البوصلات التى عن طريقها يمكن رصد مدى الصدى الذى تركه المعرض سلبا
وإيجابا وكيف تلقاه الجمهور ونظر إليه.
يحدث أيضا أن تواجهك مواقف بعضها مضحك وساذج وخفيف الظل و تافه ومبكي
ومحزن أيضا سواء عن عبر ما يطح عليك من أسئلة أو ما يكتب من تعليقات
وملاحظات فى دفتر الزوار والذى تغلب عليه عبارات الإطراء والمجاملة.
فى معرض محمد المهدي وحسن الساري وضع دفتر الزوار جريا على عادة صالة
الرواق وكتب من كتب من تلك العبارات الإنشائية الخفيفة التى تبارك هذه
الخطوة وتشد من أزر الفنانين الشابين، إلاّ جملة واحدة شدت وراح صاحبها
يغرد خارج السرب بمسافات بعيدة كل البعد عن أخلاقية الإنسان – العياذ
بالله إن كان كاتبها فنانا_ يظهر فيها مدى ما يبطنه قلبه من مواقف سلبية
تجاه كل صغير قادم.. تجاه كل ناجح وجميل يبدو أنه قلب لا يعرف الحب ولا
الجميل ولا فعل الخير لذا كتب وعلى صفحة منفردة ناصعة البياض وبكل تألق
وثقة... وقد كثرت القردة.
|