القائمة الرئيسية
الرئيسة
المقالات
المعرض
مدونتي
دفتر الزوار
السيرة الذاتية
البحث
روابط
راسلني
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
خلاصة المقالات
 
 
تم إضافة لوحات من معرض الفنان عباس يوسف والذي أقيم على صالة الرواق.
 
 
Sep 22 2009
محمد العامري في معرض «أثر الفراشة» طباعة إرسال لصديق
التقييم العام: / 0
سيىء ممتاز  
Wednesday, 23 September 2009
حوارات ترسم الطريق.. طريق الفراشة
الوقت - عباس يوسف
من حافة اللون الطالع من وراء جناح شفوف تتألق المساحات به، والخطوط تلمع وتبزغ وتنهض من بين تلك البقع وكأنها الومضات الساحرة، والقلب فيها دائماً مفتوح على المساحة أيضاً تلك التي يحب العامري اللعب فيها وعليها، يجعل عناصره تتراقص، الخطوط الحرة وضربة اللون الحار تشع وتقوم وتكون من ثنايا خلفياته الترابية الهادئة والمفتوحة على أجنحة الفراشات تبدع أثراً جديداً من وعلى أثر فراشة الراحل الكبير محمود درويش.
في حضرة ورشة «محادثات» جمعتني بالفنان محمد العامري، رشاد أبو داود، عبدالجبار الغضبان، حسين المحروس، وعزيز عبدالحميد، حيث تحدثت الورشة عن تجربة العامري الأخيرة التي أقيمت بصالة البارح حديثاً.
الروائي والفوتوغرافي حسين المحروس قال «في الورشة التي حضرتها في مرسم عباس في بيته ولم يكن لها اسم ولا تخطيط أحاول تصوير أثر الفراشة فيه لحظة الرسم وهو الذي كان يصمت بين الضحكة والضحكة ويملأ المكان بـ «يا هلا يا هلا» باسمتين، خبيثتين، متفائلتين وضع ورقة بيضاء، همّ في الرسم عليها ثمّ أحجم فجأة قال «تعالَ أكتب أيَّ شيء» فتخيّرتُ من الألوان ما قبلَ الأحمر كتبتُ «كان عليّ أن أقطع كلّ هذه المسافات لأحمل القند مفتوناً إليكِ*» وابتعدتُ. غطّى الكتابة بورق شفاف وبدأ الرسم فلم يبدُ منها غير «إليكِ» رفع رأسه قال «يا هلا يا هلا».. أيّ شيء أبهاه* غمرنا بتفاؤله - وهو تفاؤل فنان متمكن - وملأنا بطاقة الضحك والعمل الجاد في آنٍ. فنان بثقافة العالِم بصناعته، الموثق الواثق بمن أين يبدأ الكلام وإلى أين يرجع ضربات فرشاة فنان ما، يضع مصادر تلك الضربات بين يديك ويوضح مرجعياتها. علامة التمكن، والتشكيك عنده، والوصول إلى نتيجة، والسؤال أيضاً قوله «يا هلا يا هلا».
قال العامري: شو هاذ* حسب رأيي الشخصي أنه وصل درجة التصوف في اللغة وظهرت فيه الحكمة وظهور الاشتغال بالألوان في قصائد مثل «أصفر» و«زهرة عباد الشمس» وهي ألوان ضد الاخضرار لقد عبرت من خلال تراكيب بسيطة حاولت اختزال اللون».
* بين الحديث عن العمل الشعري لمحمود والبصري للعامري قلت لرشاد ماذا رأيت في الأعمال*
- رشاد: ما ركزت في سؤالك.. هي مسألة اللون مستوحاة من الفراشة بدرجاتها المختلفة، فبالتالي هي الألوان تتشابه تقريباً مع تشابه الصور المجازية التي عبّر عنها محمود درويش.
- جبار: لوحات الفنان محمد العامري وقد قلت ذلك من قبل لها دلالة شاعرية ترتبط بالأدب. هذه المرة أيضاً تأكيد لملاحظتي هذه وهو بين الشفافية اللونية وشفافية الأدب مرتبط كل ذلك بتلك العلاقة غير العادية مع القصيدة. محمد متعلق بالطبية بشكل غير مباشر بصورة شفافة. هي تصرفات حداثية بإدخال رموز بشكل حديث. لديه روح تعبيرية قوية والإنسان في أعماله. أشعر بأن فيه مخزون كبير بحاجة لوقت أكبر ليظهر بشكل حساس. الشاعرية تجسدت بشكل مختزل لنصوص شعرية لتعطي أهمية كبيرة للجانب البصري.
عباس.. أيها الوهم والوهن هل تذكر عندما كنا في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي 2009 في مرسمك في عمان ودشّنا بداية الموضوع نثرتها علينا كما ينثر الزبيب.. عقب العامري قائلاً «هو مشروع ليس إلا مجموعة من التقاطعات مع درويش كان المشروع قصيدة اسمها الكوماسترا أخذها درويش إلى بيته. عرفت أنه لن يكون في الوطن العربي لحساسية.
* لماذا اخترت البحرين لعرض أثر الفراشة*
- البحرين ذاكرة لا تحمل سوى الثقافة في الذاكرة العربية، وهي اشتبكت مع اتجاهات يسارية ودرويش له ذاكرة غير عادية في البحرين والذي شكل لديه هناك جدوى من كتابة الشعر. لقد غرقنا في شعر الشعراء النّتيون يستعرضون أشكالهم ولا نجد في النص نظارة ولا شكلاً، بهم أمراض منها مرض الشعراء النّتيون. نص درويش يشكل ركيزة مهمة في حياتنا ومازلنا نقرأ نصوصه بكثرة.
درويش يستحق هذا الوفاء ولم أكن الأول فقد اشتغل على نصوصه كثير من الفنانين.
* حرية اشتغالك الورق يشبه حرية كتابة درويش في حين وجدت ثقل الرسم عندك على القماش*
- العامري: كان درويش يعشق الورق والرسم على الورق، عندما زرته في عبدون قال لي أعشق الرسم المائي على الورق ووجدت رسومات كثيرة مائية لقد تقاطعنا باستخدام الورق؛ لذا لم أذهب للقماش.
* في إجاباتك.. وحسين الهائم في مفاتيح الكتابة، كيف ترى المكان*
- العامري: هذا المكان الصغير أوسع من قطع بحر ويحمل أكثر من حلم ولو كان درويش هنا لفرح بكل هذه الفوضى والجدية ويذكرني بالمرسم السريالي. هنا حالة الدفاع عن الحياة كوننا في جغرافيات عربية تغرق بالكآبة. أنا سعيد ومستغرب بأن المكان هنا صار لتوثيق اللحظات في حين نسي الكثير النادر في أماكن كثيرة. هذا ما ستسجله هذه الجلسة من ثقافة. في كل مكان في الوطن العربي شبيه لهذا المكان يمارسون الشكوى أو يدافعون عنها بشراسة. أذكر بيتاً لي اسمه «بيت سبيل» لا يغلق يبدأ بأربعة أصدقاء وفي الصباح يصلون إلى عشرين صديقاً يجمعهم الحب الذي نفتقده كثيراً هذا اليوم وصار نادراً من خلال الاقتتال على المصالح وأوهام لا تخدم الفكرة الإبداعية التي جئنا من أجلها.
* عما تبحث يا عامري*
- أبحث عن حالات ذاكرة فتختلط علي الأشياء بين لذة اللغة ورحيله وبين ألوان الورقة ولذة الوجود. لذّتان لا يمكنك القبض عليهما مرة واحدة وهي مسألة تشكل حوار من الصعب فهمه. حالات لا تشبه غير تلك القشعريرة التي تصيبك لثوان وترحل. أذكر مناكفات مارسيل بشام وجاك دريدا وأذكر موهبة أبونواس الذي عكس الآية بوصفه لكأس فارسي يترنح بالمر وهو يصف رسومات فارسية على الكأس وهي اشتباك الرسم والخمر وليس العكس. هي محاولات من أجل الفرح.



 

إضافة تعليق

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
عريض مائل تسطير مخطط رابط قائمة اقتباس


رمز الأمان
تغيير

< السابق   التالي >