القائمة الرئيسية
الرئيسة
المقالات
المعرض
مدونتي
دفتر الزوار
السيرة الذاتية
البحث
روابط
راسلني
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
خلاصة المقالات
 
 
بإمكانكم الآن التوقيع في دفتر الزوار والتعليق بخصوص الموقع ومواده.
 
 
Sep 23 2009
الجزائري الهاشمي عامر 1-2 طباعة إرسال لصديق
التقييم العام: / 0
سيىء ممتاز  
Thursday, 24 September 2009
منمنمتي عصرية ولغتها كونية
الوقت - صنعاء - عباس يوسف
احتضنت مدينة صنعاء عاصمة اليمن السعيد ملتقى صنعاء للفنون التشكيلية خلال شهر آيار/ مايو 2009 جمعت خلال فترة انعقاده كوكبة من ألمع الفنانين والنقاد العرب يتقدمهم الفنان العراقي المتميز رافع الناصري والفنان المصري محسن عبدالوهاب والناقد التونسي محمد بن حمودة ومي مظفر وآمنة النصري.. الخ. الحدث المختلف في هذه الدورة كما في السابقة هو المشاركة الجزائرية حيث تشارك بأعمال لربما تكون غريبة من حيث الطرح والموضوع والتقنية، غريبة حتى على مستوى التلقي سواء من الجمهور أو حتى الفنانين أنفسهم أو المهتمين أيضا، أنهم يقدمون أحد الفنون القيمة والمهمة والتي تعد الجزائر إحدى الدول الرائدة على المستويين العربي والإسلامي في تدريس هذا النوع من الفنون والمحافظة عليه بل وإنه مكرس بشكل رائع وحاضر بصورة جميلة عبر الكثير من المعاهد الفنية المتوزعة في مدن الجزائر تدرس بشكل علمي ممنهج فيها فنون المنمنمة أو الرسم التصغيري والذي ترجع أصوله إلى فترة العباسيين والصفويين والتيموريين. وقد ارتبطت بتزيين كتب الشعر والتاريخ بالرسوم التي أبدعن فيه بشكل باهر أكبر مدارس المخطوطات في فارس والهند وتركيا، وقد عرف هذا الفن مجده وتطويره في بلاد فارس متمثلا فيما تركه جهابذة المصورين أمثال بهزاد وآغاميرك والسلطان محمد ورضا عباس.
في ملتقى صنعاء للفنون من الفنانين المشاركين كان الهاشمي عمر، الفنان الجزائري الذي جاء حاملا معه مخزونه الجديد والمغاير كما أسلفنا متمثلا في مجموعة من المنمنمات أو إن شئنا الرسوم التصغيرية والتي كانت لافتة حقا لجهة دقة التنفيذ وقوة الأداء والموضوعة المطروحة فيها.. الهاشمي عمر سليل مكان ''عرفت المنمنمات الإسلامية أسمى تجلياتها في أعمال محمد راسم الجزائري''
بشأن تجربته في هذا المجال.. رؤاه التي لربما هي مختلفة عما سواه.. نظرته المستقبلية لهذا النوع من الفنون.. كيف يتعامل معه ويتعاطاه كان لـ''الوقت'' هذا اللقاء.
وعن الخيوط الأولى التي قادته وأخذته إلى هذا النوع من الفن، قال:
في العام 1982 اكتشفت شيئا اسمه المنمنمات، وتلقيت درس تعلمها على يد نخبة ومن خيرة أساتذتها في الجزائر، المرحوم الأستاذ مصطفى بن دباغ، والأستاذ محمد غانم وهما من تلامذة محمد راسم وكذلك الأستاذ أبو بكر صحراوي الذي تعلم فنون المنمنمة في إيران.
وأغلب الأسماء التي تشتغل الآن في الجزائر على المنمنمة تعد تابعة لفكر المرحوم محمد راسم وما زالت تمشي على خطاه/ علي كركوش، محمد غانم، مصطفى بن كحلة، موسى كشكاش، طاهر جاوود.
* وماذا عن الهاشمي عمر ذاته؟
- أنا وليد عصري، أواكب الحداثة، مواضيع الساعة، لذا وجدتني بحماس ووعي ودراية عمدت في تمزيق الورق، وإدخال الكولاج على المنمنمة وأن استخدم الحبر الصيني بحرية من دون عوائق أبدا.
المنمنة (بتواضع أقولها) تنشد دائما التقنية.. التجديد، وتجريبي وبحثي الدائمان في هذا المضمار فقط بغية أن لا أكون تابعا لأحد كالفنان الكبير محمد راسم أو من سبقوه مثلا.
* وماذا عن أيام المحنة التي مرت بها الجزائر؟ ماذا كنت تفعل؟
- تلك نسميها العشرة السوداء:
أي سنوات الأزمة الوطنية في الجزائر، والتي خلالها قررت ألا أغادر.. أن أبقى في الوطن، عملت بصعوبة رغم تعقد الوضع واضطرابه وعدم استقراره والذي أثناءه كان الفنانون يعيشون معاناة حقيقية ومضطهدين، خلال هذه السنوات عملت بشكل وافر، وصدرت خمسة كتب عن أعمالي الفنية، بالفعل كانت فترة خصبة محرضة على الإبداع.
* أعرف أنك تلقيت درس المنمنمة في الصين الشعبية، ما الذي تعلمته هناك؟
- قبل الصين أتيحت الفرصة أن أدرس في فرنسا أو أي بلد آخر، لكني اخترت الصين لاعتقادي بأن تاريخها مختلف، متشعب ومتعدد أيضا، وحتى طرق الأداء الفني والتقني مغاير تماما، هناك في الصين تعلمت الكثير. تعلمت الثقة في الأداء/ التفكير/ الرزانة/ احترام العمل/ الالتزام/ إبداع التكوين وكيف تديره وتسيطر عليه.
الصين التي مكثت فيها مدة ثلاث سنوات دارسا المنمنمة أثرت في كثيرا إن على الصعيد النفسي أو النظرة الفنية لكثرة ما شاهدته من أعمال فنية ومن حياة ومن طرق تعامل الصينيين أنفسهم مع المفردات اليومية في الحياة. عرفت الدقة والتوازن واللعب في العمل الفني، وتعلمت الطريقة الصينية في الرسم/ والرسم في الهواء الطلق بتقنياتهم أيضا/ احترام الوقت والصراع معه/ والغزارة في الإنتاج/ رسمت بشكل جنوني/ تخطيطات سريعة/ الرسم بالأكريليك/ بالزيت/ أقول لم يعد لدي وقت أصرفه في غير الفن والإنتاج.
* أخبرني.. عن ما بعد رحلتك الدراسية في الصين
- جئت متحمسا للمزيد من الإبداع، وقتها كان مدير مدرسة الفنون الجميلة في الجزائر الأستاذ أحمد عسلة وهو من عائلة ثورية كبيرة في الجزائر وقد اغتيل هو وابنه وسط حرم المدرسة، كان رحمة الله عليه يقدرني فساعدني على الالتحاق بالمدرسة كأستاذ تاريخ الفن العالمي والمنمنمات والزخرفة، وأعطاني الفرصة للاحتكاك بالطلبة والتعلم منهم أيضا/ أنا كسرت حاجز الخوف والأنانية التي غالبا ما يقوم عليها تدريس الخط والمنمنمات حيث إن الكثير من الأساتذة لا يعلمون بصورة مباشرة. بالنسبة لي أقوم بالتدريس وتدريب الطلبة وتحسيسهم بالنواحي الفنية والجمالية للمنمنمة بصورة مباشرة، وعبر هذا الأسلوب أقبل الشباب على تعلم فن المنمنمة.
إذن الأمر يتعلق بكيفية إيصال المعلومة وأسلوب تحبيب الطلبة لهذا النوع من الفن.
يتبع.



 

إضافة تعليق

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
عريض مائل تسطير مخطط رابط قائمة اقتباس


رمز الأمان
تغيير

< السابق   التالي >